ابن تغري

198

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

« عليه مع من قبض « 1 » » عليهم من المؤيدية ، وحبس مدة إلى أن أطلقه الملك الأشرف برسباى ، ورسم له بالحج فحج « 2 » ، وعاد إلى القدس بطالا إلى أن طلبه الملك الأشرف برسباى في سنة سبع وعشرين وثمانمائة ، وأنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية ، وخلع عليه بإمرة « 3 » مجلس ، ودام « 4 » على ذلك إلى أن مات الأمير إينال النوروزى ، نقل عوضه إلى إمرة سلاح ، وذلك في شهر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وثمانمائة . فاستمر على ذلك سنين إلى أن استقر أتابك العساكر بالديار المصرية ، بعد ان شغر الأتابكية ، بعد الأمير سودون من « 5 » عبد الرحمن أشهرا ، فدام أتابكا إلى أن عزل الأمير قرقماس الشعباني عن نيابة حلب ، استقر الأتابك « 6 » إينال هذا عوضه في نيابة حلب ، وخرج إليها معظما مبجلا ، ( وولى أتابكا « 7 » ) عوضه « 8 » الأمير جقمق العلائي أمير سلاح ، واستقر قرقماس الشعباني نائب حلب أمير سلاح . وكان قبل خروج الأمير إينال إلى محل كفالته ، ورد الخبر على الأشرف بمرض قصروه « 9 » نائب الشام ، فوعد الأشرف الأمير إينال المذكور بنيابة الشام ،

--> ( 1 ) « » ساقط من ط ، ن . ( 2 ) في الضوء « ج 2 ، ص 327 » أن هذا الحج كان في سنة ( 826 ه / 1422 م ) . ( 3 ) « مائة مجلس » في ط ، ن ، وهو خطأ . وانظر : النجوم . ( 4 ) « ودام » مكررة في ط . ( 5 ) « ابن » في ن . ( 6 ) « بالأتابك » في ن . ( 7 ) « وولى مكانه أتابكا » في ن . ( 8 ) « عوضه » ساقطة من ن . ( 9 ) هو قصروه بن عبد اللّه من تمراز الظاهري ، سيف الدين ( ت 839 ه / 1435 م ) له ترجمة بالمنهل .